Yemeni American Community Success Stories

قصص نجاح الجالية اليمنية الأمريكية

 


Success Story:

Saleh Aljahim

Founder of the Yemeni American community in Hamtramck

Mr. Saleh Aljahim or “Uncle Saleh” as the Yemeni American community likes to call him, is originally from Ibb governorate and a father of nine. Mr. Aljahim left Yemen to the United States when he was only nineteen years old perusing his dreams to come to the US and look for work in order to improve the income of the family. Mr. Aljahim  got his US entry visa through his brother who was already a US resident. His journey to the US was very adventurous. Yet, challenging because of lack of experience and lack of proficiency in foreign languages. He arrived at the Land of his Dreams in April 1974.

At first, it was difficult for him to engage with society without being fluent in English. Therefore, his older brother suggested that he register in a language Institute to acquire the language. His daily trip to the Language Institute was a chance to explore the city, society, and culture. He found extraordinary support from the surrounding community which enabled him to overcome the difficulties and better engage in the society.

Over time, the living expenses increased and so did the house rent, as he and his younger brother were supported by their older brother, as well as supporting the family in Yemen. This led him to leave school and look for a source of income to help his older brother. Mr. Aljahim  started working in many different jobs that didn’t require a high level of language or prior experience. Then, he started working in a factory until he was promoted many times. His hard work, determination, and motivation to learn and understanding of the rule of law of the State impressed all the people around him.

 

Mr. Aljahim  noticed that many Yemenis in the United States during the seventies of the last century were scattered. Thus, he and other Yemenis decided to establish a Yemeni association to reunite Yemenis that would strengthen the principles of love, tolerance, and brotherhood. He found a church in the city of Hamtramck that was for sale. He purchased it and converted it into an association which was named “Majma Alayman”. The association started “Mu‘ath Bin Jabal School” to teach the Islamic programs for Yemenis and other Muslim children in the city of Hamtramck. He also started a small place for prayers which was later turned into a big mosque that connected all Yemenis and Muslims in the area as one coherent community. Mr.Aljahim  ’s role was not only to explain the teachings of the Islamic religion. But, to also bring people closer to God and spread love and compassion among the Yemeni American community, as well as promoting the culture of peace, tolerance, respect, and acceptance of other cultures and religions in the state.

 

One of the difficulties that faced Mr. Aljahim throughout the years of work and struggle was the reluctance of Yemenis to form an effective social entity that will make the voice of the Yemeni American community heard and help them claim their rights as American citizens. There was no cooperation with the executive and judicial authorities in both the city and the state. He took upon himself the task of consolidating relations between Yemenis and reforming the interrelationship between the association and other similar associations in the state, and with all administrative, executive and judicial branches of government in order to integrate within the American society. In addition, He worked to explain that some behaviors, ideas and bad habits prevented the adaptation to American society and that could be done in consistency with Yemeni customs and values. As result, this impacted the community positively in engaging with the American community and established a great relationship with the governor of Michigan state, and police stations.

As one of the founders of the Yemeni American community in Hamtramck, Mr. Aljahim  calls upon all members of the community, to pay attention to this city and give back to continue the good work to make the Yemeni American community flourish and prosper.


 


قصة نجاح :

    صالح الجهيم

مؤسس الجالية اليمنية الامريكية في مدينة همتراميك

صالح الجهيم أو (العم صالح كما يناديه جميع أبناء الجالية) من محافظة اب منطقة الشعر، اب لتسعة من الأبناء والبنات ؛ قدم الى الولايات المتحدة الامريكية في بداية السبعينيات لتحقيق حلمه كشاب للعمل ولتحسين دخل الاسرة التي تعتمد عليه لمساعدتها في أعباء الحياة .. تحصل على فيزة دخول أمريكا عن طريق أخوه المقيم هناك وقرر الرحيل وهو بسن التاسعة عشر برفقة اخيه الذي يصغره بثلاث سنوات في رحلة حافلة بالأحداث عبر مطارات العالم واتسمت بالصعوبة لقلة الخبرة وعدم تمكنه من اللغات الأجنبية حتى وطأ ارض الأحلام في ابريل 1974 .

كان من الصعب ان ينخرط في المجتمع دون ان يتقن اللغة الإنجليزية فأشار عليه اخوه بضرورة الالتحاق باحد المعاهد لتعلم اللغة .. وفي الحقيقة كانت الرحلة اليومية للمعهد والتي تمتد لنصف ساعة ذهابا ونصف ساعة عودة بمثابة استكشاف للمدينة والمجتمع والثقافة الامريكية . ومما شد انتباهه تعاطف كل من يحيط به لصغر سنه وقلة خبرته فوجد دعما غير عادي من المجتمع المحيط به مكَّنه من تجاوز صعوبة التكيف والانخراط في المجتمع .

ومع مرور الوقت وزيادة مطالب مالك البيت الذي يستأجره اخوهم الأكبر لاحظ زيادة العبء على اخيه كونه يعيل اخويه في دراستهما ومعيشتهما ومسكنهما من جهة ويعيل اسرتهم في اليمن من جهة أخرى ، الامر الذي دعاه الى ترك الدراسة والبحث عن مصدر دخل لمساعدة اخيه في المعيشة فقرر ترك الدراسة والعمل في أي مكان للحصول على مصدر رزق يعولهما، فتنقل بين عدة وظائف بسيطة لا تحتاج الى لغة او مهارة عملية حتى تدرج في خبرته واتقن اللغة فالتحق بالعمل في مصنع وترقى الى ان وصل الى مستويات عليا في سلم العمل الوظيفي ، الامر الذي ابهر كل المحيطين فيه بقوة ارادته وعزيمته في التغلب على مصاعب الغربة واهمها اللغة والاندماج في المجتمع ومحاولة فهم قوانين الدولة والعمل بأنظمتها وفق مبدأ سيادة القانون فيها .

ومما لفت نظره ان كثيرا من اليمنيين في الولايات المتحدة في تلك الفترة من سبعينيات القرن الماضي كانوا يعانون من الشتات والفرقة .فقرر وأخرون تأسيس جمعية تعنى بجمع شمل اليمنيين تحت مظلة المحبة والتسامح والاخاء ونبذ الفرقة والتعصب فوجد كنيسة في مدينة هامترامك تم عرضها للبيع فتمَّ شراؤها وحُوَّلت الى جمعية سميت بمجمع الايمان احتوت على مدرسة معاذ بن جبل لتعليم المناهج الدراسية الإسلامية لأبناء اليمنيين خاصة والمسلمين عامة في مدينة هامترامك وما يجاورها وعمد على انشاء مصلى فيها تحول فيما بعد الى جامع ليجتمع فيه كل اليمنيين لينبذوا تعصبهم متجهين الى التلاحم في صف واحد لخدمة بعضهم البعض وتلاحمهم كجالية يمنية أمريكية في تلك المنطقة .

لم يقتصر دور العم صالح على شرح تعاليم الدين والوعظ وإقامة الشعائر الدينية فقط، بل اخذ على عاتقه مهام تشكل جزءًا لا يتجزأ من رسالته التي كرَّس نفسه من أجلها وهي تقريب الناس من الخالق تعالى ونشر المحبة والرحمة بينهم. وتجلى دوره وحضورُه في المجتمع من أجل خدمة الجالية اليمنية الأمريكية خاصة والإسلامية عامة من خلال إشاعة ثقافة السلام والتسامح واحترام بقية الأديان في الولاية. وهذا الدور ليس جديدا عليه كونه يتسم بدماثة الخلق وكان يعي جيدا أن الحياة المعاصرة في الولايات المتحدة تحتم بالضرورة أن يصبح هذا الدور محوراً أساسياً في الانفتاح وقبول الآخر. ومن هنا تأتي أهمية دوره بصفته رجل واعٍ وملتزم في الوقت نفسه ، فأمتد دوره واتسع في مدينة هامترامك لمحاربة الجهل والتعصب من جانب ، والانفتاح على كل الناس بروح الشمولية والأخوَّة والمحبة بجميع أطيافهم وأديانهم من جانب آخر. ولا بد من القول إن العم صالح وماله من تأثير واحترام في المجتمع استطاع ان يصلح ذات البين بين اوساط الجالية والوقوف إلى جانب الجهات صاحبة الشأن للمحافظة على الاستقرار، ولإبقاء عجلة البناء تعمل وتتقدم لما فيه مصلحة الجالية اليمنية بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.

كانت من اهم الصعوبات التي واجهت العم صالح طوال سنوات العمل والكفاح هي عزوف اليمنيين آنذاك عن تشكيل كيان اجتماعي فاعل يقوم على دعم صوت الجالية اليمنية الأمريكية في مدينة هامترامك والمطالبة بحقوقهم كمواطنين امريكان . إذ لم يكن هناك أي تعاون مع السلطة التنفيذية والقضائية في كل من المدينة وصولا للولاية . فأخذ على عاتقه مهمة توطيد العلاقات بين اليمنيين وإصلاح ذات البين -من خلال تلك الجمعية وبقية الجمعيات المماثلة في الولاية – مع كل الأطر والجهات الحكومية الإدارية والتنفيذية منها والقضائية مرورا بمدينة هامترامك وصولا لأعلى المستويات في ولاية متشجن سعيا منه بأهمية تحسين العلاقات ومحاولة الاندماج ومواكبة مقتضيات العصر وتطوراته، ونبذ بعض السلوكيات و الأفكار والعادات السيئة التي تحول دون التكيف مع المجتمع الأمريكي وبما لا يتنافى مع عادات وقيم المجتمع اليمني الاصيلة ولا يتعارض مع احترام القانون وسيادته في الولايات المتحدة الامريكية .ونتج عن تلك المحاولات الحثيثة نتائج إيجابية عكست اثرها على لحمة الجالية اليمنية الأمريكية آنذاك فانخرطوا في الانتخابات وتولدت علاقات وطيدة مع حاكم الولاية ومراكز الشرطة والقضاة واستثمرت تلك العلاقات الجيدة لصالح الجالية اليمنية خاصة وكل الجاليات العربية والمسلمة عامة فظهر الاذان عبر مكبرات الصوت مسموعا في مدينة هامترامك بعد اخذ الموافقة القانونية من كل المرافق الحكومية . وبذلك تعد هامترامك المدينة الوحيدة في كل الولايات المتحدة الامريكية التي سمح لها برفع الاذان عبر مكبرات الصوت .

يدعو العم صالح في كل لقاءاته بصفته أحد مؤسسي الجالية اليمنية في هامترامك وأحد أركانها الداعمين للتعليم والتطوير كل أبناء الجالية الذين غادروا المدينة أو مازالوا فيها ، أولئك الذين تتلمذوا فيها واصبحوا خريجي جامعات وفي تخصصات مرموقة ان يلتفتوا الى هذه المدينة ويردوا لها الجميل من خلال المساهمة في خدمة المجتمع عامة واليمنيين خاصة في كل تخصصاتهم وخبراتهم تلك .وتمنى من القائمين على المناهج التربوية في الحكومة اليمنية أن يصل صوته في التخفيف من كثافة تلك المناهج التي أصبحت عبئا على الطالب اليمني الأمريكي كونها لا تتلائم والإطار العام لمناهج التعليم الامريكية .ويدعو الجميع الى زيارة مجمع الايمان في هامترامك والاطلاع عن كثب على جهود العاملين وابداء النصح والتوجيه لهم لما فيه خير الجالية اليمنية بشكل خاص والمجتمع العربي والامريكي بشكل عام .


 

  • 5
    Shares
Posted in .